المزي
54
تهذيب الكمال
وقال أيضا ( 1 ) : سألت أبي عنه ، فقال : هو صالح الحديث أحب إلي من عقبة الأصم ، ومن سليمان بن موسى الأشدق وكان أكبر أصحاب قتادة سنا مطر ثم هشام ثم شعبة وقال النسائي ( 2 ) : ليس بالقوي وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 3 ) " وقال : مات قبل الطاعون سنة خمس وعشرين ومئة ، ويقال : مات سنة تسع وعشرين ومئة ( 4 ) وقال عمرو بن علي ( 5 ) : مات سنة تسع وعشرين ومئة ( 6 )
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1319 ( 2 ) الضعفاء والمتروكين الترجمة 567 ( 3 ) 5 / 435 ( 4 ) بقية كلام ابن حبان : " ربما أخطأ " ( 5 ) رجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة 179 ( 6 ) وقال البخاري : مات سنة خمس وعشرين ومئة ( تاريخه الصغير : 1 / 325 ) وقال ابن سعد : كان فيه ضعف في الحديث ( طبقاته : 7 / 254 ، وقال العجلي : بصري صدوق وقال مرة : لا بأس به قيل له : تابع ؟ قال : لا ( ثقاته الورقة 51 ) وقال الآجري : سمعت أبا داود وذكر مطر بن طهمان فقال : ليس هو عندي حجة ومطر لا يقطع به في حديث إذا اختلف ( سؤالاته ، 40 / الورقة 13 ) وذكره العقيلي وابن عدي في جملة الضعفاء وساق له ابن عدي بضعة أحاديث وقال : وهو مع ضعفه يجمع حديثه ويكتب ( الكامل : 3 / الورقة 140 ) وقال الدارقطني : ليس بالقوي ( التتبع : 209 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال أبو بكر البزار : ليس به بأس رأى أنسا وحدث عنه بغير حديث ولا نعلم سمع منه شيئا ولا نعلم أحدا ترك حديثه وقال الساجي : صدوق يهم ( 10 / 168 - 169 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف